الحديث الصحيح : قال رسول الله ﷺ : ” مَن نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قالَ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شيءٌ، حتَّى يَرْتَحِلَ مِن مَنْزِلِهِ ذلكَ ” .

دار العرائس/ دنيا ودين

الأحد 26 #ذو_الحجة 1446ه.
الموافق ل 22 #يونيو #حزيران #جوان 2025م.
#الحديث_الصحيح_مع_الشرح :
قال رسول الله ﷺ : ” مَن نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قالَ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شيءٌ، حتَّى يَرْتَحِلَ مِن مَنْزِلِهِ ذلكَ ” .

الراوي : خولة بنت حكيم | المحدث : مسلم |
المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم: 2708 |
خلاصة حكم المحدث : |صحيح

#الشرح :
في هَذَا الحديثِ: يُبَيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَقولُه المسلمُ مِنَ الذِّكْرِ إذا كان مُسافرًا ونَزلَ مَنزلًا، وهو: (اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ)، أي: أَعتَصِمُ (بِكلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ)، أي: بكلماتِ اللهِ الكامِلَةِ الَّتي لا يَدخُلُها نَقصٌ ولا عَيبٌ كَما يَدخُلُ كَلامَ البَشَرِ، النافعاتُ الشَّافيات، وكلمات الله؛ قيل: وكلماتُ اللهِ هي أسماؤُه وصِفاتُه، وقيل: هي القرآنُ. (مِن شَرِّ ما خَلَق) أي: مِن شرِّ جَميعِ المخْلُوقاتِ، ثُمَّ أَردَفَ نَتيجَةً لِمَنْ يَقولُ تِلك الكَلماتِ وهِيَ (لم يَضُرَّه شَيءٌ)، أي: مِنَ المَخلوقاتِ حَيثُ تَعَوَّذَ بِالخالِقِ، حتَّى يَرتَحِلَ ويَنتَقِلَ مِن مَنزِلِه ذلك، فتَعَوُّذُه يَتناولُ مُدَّةَ مَقامِه فيهِ.
وفي هذا الحديث: تأكيدٌ على أنَّ الذي يَعصِم مِن كلِّ شَرٍّ هو الله وحْدَه، وأنَّ غيرَ اللهِ تعالى لا يَملِك لنَفْسِه ولا لغَيرِه نَفعًا ولا ضرًّا.
وفيه: إبطالٌ وردٌّ لِمَا كان يَفعلُه أهلُ الجاهلية؛ حيثُ كانوا إذا نزَلُوا منزلًا قالوا: نعوذُ بسيِّدِ هذا الوادي، يَقصِدون به: كبيرَ الجنِّ.

#المصدر:https://dorar.net/hadith/sharh/20520

Exit mobile version