🖋️🌹 مريم حيدرة مجور
18 يوليو 2025م
*أكثر حاجة ممكن تخليك مُحرج من نفسك ، إنك تلاقي ربيَ بيكرمك رغم إنك مقصر معاه ….في هذا العالم المليء بالتقلبات، حيث تتغير الأحوال وتتبدل الوجوه، يبقى يقيني بالله ثابتًا لا يتزعزع. فوسط كل الخوف، وكل الصعوبات، وكل ما لا أفهمه أحيانًا، هناك صوت داخلي يهمس لي: “الله يحميني..لعله خير لي”*
*هذه الكلمة ليست مجرد دعاء، بل هي درع أرتديه كل صباح حين أخرج للحياة، وثوب ألتفّ به كل مساء حين أعود مثقلة بما واجهته. الله يحميني… من شر لا أراه، ومن أذى لا أعرف مصدره، ومن وجع لم يُكتب لي.*
*حين أضع رأسي على الوسادة وأغمض عيني، أعلم أن الله هو الساهر، وأن رحمته تحيطني. حين أبكي بصمت، أدرك أن دموعي لا تذهب هباءً، وأن الله يعلم ما في قلبي، ويحميني بصبر يُزرَع في داخلي دون أن أدري.*
*نظن أننا نعرف ما هو الأفضل لنا. نخطط، ننتظر، نحلم، ونتألم حين لا تتحقق الأمور كما أردنا. لكننا ننسى أن هناك يدًا خفية، رحيمة، تُدبّر شؤوننا بلطف وعناية، حتى وإن بدت لنا في ظاهرها قسوة. إنها حماية الله، التي تأتي بأشكال لا نفهمها… لكنها دائمًا في وقتها، وفي مكانها الصحيح.*
*في كل طريق أسلكه، وفي كل قرار أحتار فيه، أشعر بأن الله يمسك بيدي. قد لا أفهم لماذا تأخرت بعض الأمور، أو لماذا أُغلقت بعض الأبواب، لكنني على يقين بأن كل ذلك كان حماية، لأن الله يحميني…الله لا يحمنا فقط من الشر الظاهر ، بل أيضاً من الشر الخفي .*
*الحماية الالهية لا تكون دائمًا في أن لا يصيبنا مكروه، بل أحيانًا تكون في أن نصبر، ونتقوى، ونتعلم. الله يحميني حين يُبعد عني من لا خير لي فيه، ويقرب لي من يُضيء حياتي. يحميني حين يُنزل السكينة على قلبي، رغم العواصف، كنت أشعر بانني “انكسرت” ولكن عرفت أن الله كان يعيد ترتيب قلبي وحمايتي من ضعف أكبر كنت ساقع فيه.* *وكل مرة شعرت فيها بانني وحدي ، كنت في الحقيقة بين يديه ، وتحت رحمته ، وفي حمايته*…
__يحمينا بطرق لا نفهمها ولا ندركها إلا لاحقا_
_ونعرف فيما بعد بانها أجمل واصدق واحن مما كنا نتمنى_
أؤمن بأن الله هو الحافظ، وأنه لا يُضيع عباده، وأن كل ما يكتبه لي هو خير. ولهذا، أكررها بيقين لا يشوبه شك” *لعله خير لي* “
