القدس العربي : وقف نار في إيران وجنون في لبنان

نشرت ” مونت كارلو الدولية” اليوم من خلال قراءة في الصحف العربية أهم الأحداث على الساحة وقام موقع” دار العرائس” باعاده نشره لأهميته .

الصحف العربية الصادرة اليوم 09 أبريل/نيسان 2026 ،سلطت الضوء على اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ،والمخاوف من انهيار الهدنة بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.

الشرق الأوسط : مَن المنتصر في الحرب؟

أشار الكاتب إلى أن ما حدث أمس لحظة سياسية تختصر مسار المواجهة كلها، فالحرب لا تُحسم دائماً بالضربة الأخيرة، بل بما أسفرت عنه من نتائج

لكن، هناك سؤال يُطرح بعد إعلان هذه الهدنة: مَن المنتصر في الحرب؟ تبدو إسرائيل المستفيد الأبرز من هذه الجولة. ورغم الخسائر الكبيرة التي ربما لم تعلَن بشكل واضح، فإنه أصبح واضحاً أن تل أبيب تغيرت بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وباتت قادرة على تحمل خسائر كانت فوق احتمالها سابقاً، سواء مادية أو بشرية. وعلى أقل تقدير هي نجحت في تحقيق هدف مهمّ لطالما سعت إليه، وهو إضعاف إيران من الداخل، وتآكل قدرتها على الردع، ودفعها إلى زاوية الدفاع

أندبندنت عربية : واشنطن وطهران تنتصران في إسلام آباد… فمن الخاسر؟

اعتبر الكاتب أنه مع الساعات الأولى لإعلان تفاهم أو اتفاق إسلام آباد، سارعت كل من واشنطن وطهران لإعلان النصر على الطرف الآخر، معلقا أنه إذا كان كلا الطرفين قد حقق النصر، فإن السؤال الجوهري الذي يطرحه هذا النصر: من هو الطرف الخاسر؟ وهل اكتفى الطرفان بتوزيع الخسارة بينهما كمدخل لهذا الانتصار التاريخي الذي استطاعت من خلاله واشنطن الحفاظ على صورتها أمام جمهورها الداخلي حصراً، ونجح النظام الإيراني في تحصين بقائه واستمراريته، في حين أن الخاسر لن يكون قادراً على رفع الصوت لإعلان خسارته أو المطالبة بالاعتراف به خاسراً؟

العرب :هل يخدع ترامب الشرق الأوسط مجددا؟

يقول الكاتب إن الجميع ينتظر ليرى ما إذا كان “العصر الذهبي” الذي يروّج له ترامب سيأتي بالفعل وأن “الجحيم” الذي توعد به مجرد تهديد يذوب في هواء المفاوضات، وأوضح أن ما نشهده اليوم ليس نهاية اللعبة، بل مجرد بداية فصل جديد في مسرحية طويلة. فالهدنة لمدة أسبوعين قد تتحول إلى سلام طويل كما قد تنهار لتعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد، لكن في الشرق الأوسط، كما نعلم جميعاً، الهدن غالباً ما تكون مجرد استراحة بين المعارك

القدس العربي : وقف نار في إيران وجنون في لبنان

يرى الكاتب أن القيادة الإسرائيلية تتصور أن فظاعة الهجوم على لبنان ستدفع إيران للرد على إسرائيل، وهو ما يمكن اعتباره خرقا لوقف إطلاق النار يعزز حجج بعض “صقور” الإدارة الأمريكية، على الانقلاب على مسار الاتفاق، والأغلب أيضا، إذا لم ترد طهران عسكريا على إسرائيل، أن تتابع خطوتها بإغلاق مضيق هرمز حتى وقف إطلاق النار على لبنان، وعندها يمكن للوسطاء التحرّك مجددا للدفع باتجاه شمول وقف إطلاق النار للساحة اللبنانية

لبنان، يقول الكاتب ضمن هذا السياق، هو الخاصرة الطرية لاتفاق وقف إطلاق النار، ولكنه، من جهة أخرى، الاستعصاء الذي سيسمح انفراجه بانفراج على الساحات الأخرى.

إعداد:
أمل بيروك

Exit mobile version