دار العرائس / خاص
الأحد ، 10 مايو 2026 م
نفت أسرة القيادي في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان صحة الرواية التي تروج لها جماعة الحوثي حول مقتله بغارة جوية عام 2015، مؤكدة امتلاكها شهادات ومعلومات موثقة تثبت أنه ظل على قيد الحياة لسنوات بعد اختطافه من منزله في العاصمة صنعاء.
وقالت الأسرة، في بيان صادر عنها، إن المزاعم المتعلقة بمقتل قحطان تتناقض مع إفادات وشهادات حصلت عليها خلال السنوات الماضية، وتشير إلى استمرار احتجازه لدى الحوثيين بعد العام 2015.
وأوضح البيان أن الراحل عبدالقادر هلال كان يطمئن الأسرة بشكل متواصل على وضع قحطان، ويوصل له الطعام والملابس حتى مقتله في قصف استهدف صنعاء نهاية عام 2016، إضافة إلى شهادات أدلى بها مختطفون مفرج عنهم، بينهم اللواء فيصل رجب، أكدوا فيها أن قحطان ظل حياً خلال سنوات لاحقة.
وأضافت الأسرة أن تصريحات سابقة لرئيس لجنة الأسرى التابعة للحوثيين عبدالقادر المرتضى، التي تحدث فيها عن إمكانية الإفراج عن قحطان ضمن صفقات تبادل الأسرى، تمثل دليلاً إضافياً ينفي ادعاءات مقتله في وقت مبكر.
كما نفت الأسرة موافقتها على أي مقترحات طُرحت خلال مفاوضات جرت في سلطنة عمان عام 2024 للإفراج عن قحطان مقابل أسرى أو جثامين، مؤكدة تمسكها، إلى جانب حزب الإصلاح، بالكشف عن مصيره والإفراج عنه.
وحملت الأسرة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة قحطان، مطالبة بالإفراج الفوري عنه بعد أكثر من 11 عاماً من الإخفاء القسري، ومؤيدة الدعوات لتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في مصيره بمشاركة الأسرة.
