القاهرة ـ دار العرائس ـ وكالة الأنباء الفلسطينية ” وفا”
الاربعاء ـ 24-6-2026 م
بمشاركة فلسطين، انطلقت أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، بالشراكة مع الاتحاد البرلماني العربي، تمهيداً لانعقاد المؤتمر السبت المقبل في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.
وضم الوفد الفلسطيني: نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني موسى حديد، وسكرتير أول ريهام البرغوثي، وسكرتير ثالث علا عامر من مندوبية فلسطين لدى جامعة الدول العربية.
وقال حديد إن الإرهاب الذي يُمارس ضد الشعب الفلسطيني بات جزءاً من منظومة الحكم في دولة الاحتلال، ويُستخدم أداة لتنفيذ سياسات التوسع الاستيطاني والتطهير العرقي، مؤكداً أهمية تعزيز الدعم المالي والاقتصادي لدولة فلسطين، وحشد الموارد اللازمة لدعم موازنتها ومؤسساتها الوطنية، وتمكين الاقتصاد الفلسطيني من مواجهة تداعيات الاحتلال والعدوان، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ويسهم في تحقيق التعافي والتنمية والاستقرار.
وأكد ضرورة تقديم الدعم الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ورفض أي محاولات تستهدف تقويض دورها أو الانتقاص من ولايتها أو تعطيل مهامها، باعتبارها عنصراً أساسياً في الاستجابة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، وشاهداً أممياً على قضيتهم وحقوقهم المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأعرب حديد عن الرفض القاطع لجميع المخططات والممارسات الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو فرض واقع ديموغرافي جديد في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مؤكداً بطلان هذه المخططات ومخالفتها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد على وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، ووحدة التمثيل الوطني الفلسطيني، ورفض أي محاولات تستهدف فصل قطاع غزة عن محيطه الوطني أو فرض ترتيبات تنتقص من وحدة الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن ما تتعرض له بلدات وقرى الضفة الغربية من اعتداءات متواصلة، تشمل إحراق الأراضي والمزروعات والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم تحت حماية قوات الاحتلال، يؤكد وجود تكامل في الأدوار بين المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والتنظيمات الاستيطانية المتطرفة.
وأدان الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك أعمال القتل والإصابة والاعتقال والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، وما تمثله من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
وطالب المجتمع الدولي بالتخلي عن سياسة الاكتفاء ببيانات الإدانة، واتخاذ خطوات عملية وجادة ترتقي إلى حجم الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، من خلال فرض عقوبات ملزمة على حكومة الاحتلال وقادتها، ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
يُذكر أن الاتحاد البرلماني العربي منظمة برلمانية تضم في عضويتها ممثلين عن البرلمانات العربية، بما في ذلك المجالس النيابية ومجالس الشورى.
ــ
ع.و/ إ.ر
