عامان من العمل صنعت الفرق …لماذا يستهدف نجاح هود بغازي ؟

عامان من العمل صنعت الفرق …لماذا يستهدف نجاح هود بغازي ؟
لحج /مكسيم ثابت/ دار العرائس
في زمنٍ يبحث فيه المواطن عن المسؤول القادر على تحويل الإمكانيات المحدودة إلى مشاريع ملموسة تخدم الناس برز اسم هود بغازي كأحد النماذج الإدارية الناجحة التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تُحدث فارقاً حقيقياً داخل مديرية تبن.
فخلال عامين فقط، شهدت المديرية نقلة تنموية واضحة من خلال تنفيذ أكثر من ثلاثين مشروعاً تم تمويلها من إيرادات المديرية، توزعت بين مشاريع تعليمية وصحية وزراعية وأمنية وخدمية الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين واحتياجاتهم الأساسية.
ولم تتوقف جهود مدير عام المديرية عند حدود الإمكانيات المحلية، بل استطاع أيضاً استقطاب العديد من المشاريع التنموية والخدمية عبر المنظمات الدولية والمحلية في خطوة تؤكد حضوره الإداري وقدرته على بناء علاقات وشراكات تخدم أبناء المديرية وتسهم في دفع عجلة التنمية فيها.
إن ما تحقق في تبن خلال هذه الفترة القصيرة لم يكن مجرد وعود أو تصريحات إعلامية، بل إنجازات قائمة على أرض الواقع يشهد بها المواطن قبل المسؤول. وهو ما يجعل من الضروري تحري الدقة والإنصاف عند نقل أي معلومات مغلوطة أو حملات تستهدف التقليل من حجم النجاح الذي تحقق.
فالمسؤول الناجح يُقاس بما يقدمه من عمل وإنجاز، لا بما يُقال عنه في الكواليس.
فالعبرة في تقييم أي تجربة إدارية تبقى بما تقدمه من نتائج ملموسة وانجازات حقيقية على أرض الواقع باعتبارها الاساس الذي تبنى عليه الاحكام والتقييمات الموضوعية
لقد أثبت المهندس هود بغازي خلال فترة وجيزة أنه رجل ميدان وتنمية، وأن تبن قادرة على تحقيق المزيد متى ما توفرت الإدارة الكفؤة والداعمة لمصالح الناس..وما نراه من نجاح ملحوظ في الموازنة المالية الايرادية والراسمالية للمديرية في تحصيل الموارد وايداعها للبنك المركزي وانجاز وتنفيد تلك المشاريع وتشيدها دليل واضح على خطوات المديرية الايجابية التي جعلتها في تصنيف المديريات الاولى تقدما ونموا بوزارة الإدارة المحلية.

