منسقية كلية العلوم والتربية بصبر تنظّم محاضرة سياسية حول المستجدات الجنوبية حرب التفكيك انموذجا

لحج /تبن / دار العرائس/ عبدالحكيم باعوين
الثلاثاء 1 يوليو 2025م
شهدت كلية العلوم والتربية بصبر ، صباح اليوم الاحد الموافق 29 يونيو 2025، في قاعة الفقيد الدكتور اسعد قحطان محاضرة سياسية تحت عنوان “المستجدات والأحداث السياسية في الساحة الجنوبية وأثرها على قضية شعب الجنوب — حرب التفكيك أنموذجًا”، وذلك برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والأمن، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
افتُتحت المحاضرة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني الجنوبي، بحضور قيادة انتقالي تبن ممثلة بالاستاذ المناضل محمد سالم الوعل وعدد من الأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والطلاب والمهتمين بالشأن السياسي والإعلامي..
في كلمته الافتتاحية، تحدث الدكتور عبدالمجيب حسين مثنى، رئيس منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي بكلية العلوم والتربية صبر ، عن ما يدور في الساحة الجنوبية موضحًا دوافعها وأهدافها وآثارها السلبية. وأكد أن هذه الحرب تمثل مبادرات أو تحركات سياسية تخرج عن إطار الإجماع الوطني، وتتبنى مصالح شخصية أو مناطقية ضيقة، ما يهدد وحدة الصف الجنوبي ويقوض مساعي استعادة الدولة الجنوبية المستقلة.
وأشار إلى أن أبرز دوافع هذا تتمثل في الخلافات الشخصية بين القيادات، والسعي وراء دعم خارجي، إضافة إلى غياب الثقافة المؤسسية وتزايد الإحباط الشعبي جراء تدهور الخدمات.
وحذر من الآثار السلبية لهذه الحرب ، أبرزها إضعاف وحدة الصف الجنوبي، إرباك الشارع، وإتاحة المجال للتدخلات الخارجية، داعيًا إلى الاصطفاف خلف مشروع وطني موحد بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتعزيز ثقافة الحوار، ودعم الإعلام الوطني التوعوي.
من جانبه، أكد الدكتور الخضر عسكر رئيس منسقية جامعة لحج ، أن هذا سيفشل أمام وعي الشعب الجنوبي وإصراره على استعادة دولته كاملة السيادة، مشددًا على أن أبناء الجنوب لن يلتفتوا لتلك المحاولات الهادفة إلى تقويض مشروعهم الوطني.
و أن هذه الأجندات سواء خارجية أو داخلية لن تجد طريقها بين أبناء الجنوب، مؤكدًا أن رهان الجنوب الدائم هو على وعي الشعب الذي قدّم التضحيات الكبيرة من أجل استعادة دولته دون نقصان.
وفي ذات السياق، أشار الدكتور حسين العاقل ، عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي والاستاذ بكلية العلوم و التربية صبر ، إلى أن قضية الجنوب أصبحت حاضرة بقوة في الأروقة الإقليمية والدولية، ولن تنال منها محاولات خلق مكونات أو مسميات بديلة، واصفًا تلك الكيانات بـ”المكونات الكرتونية” التي ستبوء بالفشل.
واختتمت المحاضرة بمداخلات ونقاشات مستفيضة من قبل الحاضرين، الذين أكدوا بدورهم دعمهم الكامل للمشروع الوطني الجنوبي ورفضهم لأي مشاريع تهدف إلى تقسيم الصف أو التشويش على القضية الجنوبية.

