أذكار_الصباح☀️قال رسول الله ﷺ: إنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ علَى مَنابِرَ مِن نُورٍ، عن يَمِينِ الرَّحْمَنِ عزَّ وجلَّ -وكِلْتا يَدَيْهِ يَمِينٌ- الَّذِينَ يَعْدِلُونَ في حُكْمِهِمْ وأَهْلِيهِمْ وما وَلُوا

دار العرائس / دنيا ودين
الأحد، 28 ذو الحجة 1447ه
الموافق 14 يونيو 2026م
أذكار_الصباح☀️ قال رسول الله ﷺ:
إنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ علَى مَنابِرَ مِن نُورٍ، عن يَمِينِ الرَّحْمَنِ عزَّ وجلَّ -وكِلْتا يَدَيْهِ يَمِينٌ- الَّذِينَ يَعْدِلُونَ في حُكْمِهِمْ وأَهْلِيهِمْ وما وَلُوا
الراوي : عبدالله بن عمرو | المصدر : صحيح مسلم
👇 شرح الحديث فى التعليقات 👇
يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن منزلة عظيمة يختص بها فئة من الناس، وهم العادلون (المقسطون).
فهم في الآخرة على منابر من نور، وهي أعلى وأشرف من منابر الدنيا، وذلك بمقابل منابر الظلم والجور التي هي من نار.
وهذه المنابر ليست في مكان عادي، بل هي عن يمين الرحمن عز وجل، وهي أعلى مراتب الكرامة والقرب من الله تعالى. وقوله: “وكلتا يديه يمين” تأكيد على عظمة هذه المكانة وعلوها، وأنها في جهة الكمال والجلال والإكرام، فلا يُتصور فيها نقص.
ثم بين صلى الله عليه وسلم صفة هؤلاء المقسطين، فقال: “الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا”.
فهذا العدل ليس مقصورًا على الحكم بين الخصوم في المحاكم فحسب، بل يشمل:
1- الحكم: كالقضاة والحكام والولاة في أحكامهم بين الناس.
2- الأهل: كالعدل بين الزوجات، والعدل بين الأولاد، والإنصاف في معاملة الأقارب.
3- كل ما يليهم من أمور: كإدارة العمل، ورعاية الأيتام، وإدارة الأوقاف، وحتى العدل في المعاملات اليومية بين الناس.
فالعدل شامل لكل تصرفات الإنسان في كل مجالات الحياة.
#أذكار_الصباح☀️
#لا_تنسوا_الدعاء_لإخوانكم
📻 إذاعة القرآن الكريم من القاهرة
الأحاديث النبوية

