عربي ودولي

قراءة في الصحف العربية

القدس العربي : تداعيات الضربة الأمريكية المحتملة لإيران.

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 27 يناير 2026 ،مجلس السلام في غزة، وتداعيات الضربة الأمريكية المحتملة على إيران.

اندبندنت عربية : مجلس سلام ترمب عبثي ويثير قلق الحلفاء.

اعتبرت الكاتبة أن مشروع “مجلس السلام” الذي يروج له ترمب يبدو أداة دبلوماسية لكنه يحمل نزعة توسعية تسعى لتركز السلطة الدولية في يده، فيما تتحفظ قوى كبرى وتنخرط دول أخرى طمعاً بالنفوذ، مما يجعل المشروع عبثياً ومقلقاً بوصفه محاولة لإعادة تشكيل النظام العالمي.

في نفس الموضوع تساءل عمرو الشوبكي في صحيفة الشرق الأوسط إلى أي مدى سينجح مجلس السلام في صناعة بديل؟ حسب الكاتب، لن ينجح مجلس السلام في أن يصبح بديلاً للأمم المتحدة مهما كانت النجاحات التي سيحققها ترمب طوال مدة رئاسته، ولكن أهميته أنه ألقى الضوء على مشكلات النظام الدولي ،والأمم المتحدة وضرورة إصلاحها.

العرب : ما هو مصير غزة بعد انتهاء طوفان الأقصى؟

يقول فتحي أحمد لا توجد نتائج بعد انتهاء طوفان الأقصى يمكن التعويل عليها بل هناك خسائر لا تُعد ولا تُحصى. جاء الطوفان بلجنة سلام شكلها ترامب فهل تعيد اللجنة ما فقده الشعب الفلسطيني.

بحسب الكاتب عولت حركة حماس كثيراً على إيران وأذرعها في المنطقة، فسقطت منظومة إيران وباتت طهران اليوم تبحث عن مخرج من تهديد ترامب لها. والمنطق السليم كان يقتضي أن تأخذ حركة حماس بالأسباب وتدرس خطواتها بعناية. ففي العقيدة الأمنية الإسرائيلية هناك مسلّمات: حرب مباغتة، وضرب الخصم بقوة، ومن ثم فرض شروط الصلح. لنفترض جدلاً أن طوفان الأقصى كان مباغتاً، ولنفرض أيضاً أن إسرائيل تألمت في البداية، لكنها في النهاية هي من تفرض شروط الصلح اليوم.

القدس العربي : تداعيات الضربة الأمريكية المحتملة على إيران.

أشار عمرو حمزاوي إلى أن أي ضربة عسكرية أمريكية لإيران، سواء كانت محدودة أو واسعة، ستكسر أولا الخطوط الحمراء غير المعلنة التي حكمت الصراع الأمريكي- الإيراني لعقود. وفي الشرق الأوسط، لن تُقرأ الضربة باعتبارها حدثا أمريكيا- إيرانيا معزولا، بل باعتبارها لحظة لإعادة تشكيل قسرية لمعادلات القوة

يخلص الكاتب إلى أن رفض مصر والسعودية والإمارات وتركيا وقطر للضربة العسكرية الأمريكية لا يعكس تعاطفا مع السياسات الإيرانية، بل قراءة واقعية لتوازنات الإقليم، ولحدود القوة العسكرية في معالجة أزمات سياسية عميقة الجذور. هذه الدول تراهن، بدرجات متفاوتة، على أن سياسة الاحتواء، تظل أقل خطورة من حرب قد تخرج عن السيطرة، وتدفع الشرق الأوسط كله إلى مرحلة جديدة من الفوضى يصعب التنبؤ بنهايتها.

الخليج: النظام الدولي.. ما البديل؟

أشار الكاتب إلى أن منتدى دافوس ، تحوّل إلى ساحة مواجهة بين أعضاء هذا النظام، ما كشف عن إجماع بأن العالم يمر بأسوأ المراحل، بعد أن فقد كل القواعد، وأخذ ينزلق سريعاً نحو الفوضى، فيما يشبه السقوط الحر.

يرى الكاتب إلى أن العالم بات يقف أمام خيارين، إما الرضوخ للقواعد الجديدة التي يحاول ترامب ترسيخها في العلاقات الدولية، على أن تكون الولايات المتحدة هي السيدة المطلقة التي تقرر وفقاً لقوانينها، وإما العمل على إعادة التوازن في العلاقات الدولية من خلال ترميم النظام الدولي الحالي، وإصلاح الأمم المتحدة، باعتبار أن العالم أكبر بكثير من الدول الخمس الكبرى،

وإلا فإن العالم يتجه حتماً نحو مواجهة كبرى لا يعرف أحد مداها، وما إذا كانت ستنتهي بقيام نظام دولي جديد، أو إلى المجهول.

إعداد:
أمل بيروك
مونت كارلو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى