مجلس الأمن يعقد جلسة جديدة بشأن اليمن .. لمناقشة آخر التطورات السياسية والعسكرية والإنسانية .. في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

دار العرائس
الثلاثاء 26 شوال 1447ه
الموافق 14 أبريل 2026م
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، اجتماعه الشهري لمناقشة آخر التطورات السياسية والعسكرية والإنسانية في اليمن، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد بانهيار جهود السلام المتعثرة وتجدد المواجهات البحرية.
ووفقاً لبرنامج العمل المؤقت، سيبدأ الاجتماع في تمام الساعة 10:15 صباحاً بتوقيت نيويورك (6:15 مساءً بتوقيت اليمن)، وسيتضمن جلسة مفتوحة، يقدم فيها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ ومديرة قسم الاستجابة بالأزمات في “أوتشا” إيدم ووسورنو إحاطتين شاملتين، يعقبها مشاورات مغلقة لمناقشة القضايا الأكثر حساسية وتأثير التصعيد الإقليمي على الملف اليمني.
وفي بيان مقتضب، قال مكتب المبعوث الأممي، إن “غروندبرغ”، “سيقدم إحاطة لمجلس الأمن اليوم في تمام الساعة 5:00 مساءً بتوقيت اليمن حول التطورات الأخيرة في اليمن”.
أبرز محاور إحاطة غروندبرغ
من المتوقع أن يركز المبعوث الأممي في إحاطته (التي ستبدأ في تمام الخامسة عصراً بتوقيت اليمن وفقاً لمكتبه) على النقاط التالية:
التسوية السياسية: نتائج لقاءاته الأخيرة مع أطراف الصراع والفاعلين الدوليين.
خطر التصعيد: ضرورة تحييد اليمن عن الصراع الإقليمي الراهن، محذراً من إبداء الحوثيين استعدادهم لتقديم دعم عسكري لإيران، مما يزيد من احتمالات اتساع رقعة الحرب.
الملف الإنساني و”الاحتجاز التعسفي”
وستستعرض “إيدم ووسورنو” التدهور الحاد في الوضع المعيشي، مع التركيز على استمرار ميشيا الحوثي في احتجاز عشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات الدولية، وتداعيات هذه الانتهاكات على عمليات الإغاثة لملايين المحتاجين، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة شمال البلاد.
مشاورات مغلقة: أمن الملاحة و”خنق” التجارة
وسيناقش أعضاء المجلس في الجلسة المغلقة المخاوف من استئناف الحوثيين هجماتهم الملاحية في البحر الأحمر، بالتزامن مع التحركات الإيرانية في مضيق هرمز، مما قد يؤدي لـ “اختناق” التجارة العالمية.
وتتضمن المناقشات -أيضًا- العملية السياسية: سبل إحياء الحوار تحت رعاية الأمم المتحدة واستعادة أمن الملاحة الدولية.

