مسلحون مجهولون يختطفون الصحفي توفيق اغا وسط تعز .. تفجر موجة غضب واسعة ومخاوف على حرية التعبير.

تعز / دار العرائس
الجمعة – 24 أبريل 2026م
في تصعيد جديد يكشف طبيعة النهج القمعي ، اختطف مسلحون مجهولون يرتدون زياً عسكرياً الصحفي توفيق آغا، وسط مدينة تعز، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية.
وبحسب مصادر متطابقة، تم احتجاز آغا في مكان غير معروف، حيث نقل عنه لاحقاً أنه لا يزال قيد الاحتجاز دون الكشف عن الجهة المسؤولة أو دوافع العملية حتى الآن.
ولم توضح الجهة الخاطفة أسباب الاختطاف. الحادثة فجرت موجة غضب في الأوساط الصحفية والشعبية .
حيث عبّر صحفيون وإعلاميون عن تضامنهم الكامل مع الزميل المختطف، مطالبين بسرعة الكشف عن مصيره وضمان سلامته، معتبرين أن استهداف الصحفيين يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير، محملين السلطة المحلية والامنية في محافظة تعز مسؤولية حماية الصحفيين، والدفع باتجاه الإفراج الفوري عن توفيق آغا، إلى جانب فتح تحقيق عاجل وشفاف لمحاسبة المتورطين في هذه الحادثة.
ويرى ناشطون وحقوقيون أن هذه الحادثة تعكس بوضوح حالة الهلع التي تعيشها السلطات الحاكمة في تعز من الكلمة الحرة، حيث بدلاً من فتح تحقيقات جدية في قضايا الفساد ومحاسبة المتورطين، تلجأ إلى أدواتها القمعية لملاحقة الصحفيين والناشطين وتكميم الأفواه.
وأكدوا أن هذه الممارسات ليست سوى محاولة مكشوفة لحماية شبكات الفساد والتغطية على الفشل الإداري والخدمي المتفاقم الذي تعانيه محافظة تعز ، والذي بات حديث الشارع.
وأشاروا إلى أن انشغال السلطات بمطاردة أصحاب الرأي والبحث عن مديري الحسابات الناقدة، يكشف حالة الارتباك والخوف من أي صوت يكشف حقيقة ما يجري خلف الكواليس، ويعري استغلال معاناة المواطنين لتحقيق مكاسب ضيقة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد المخاوف من تزايد الانتهاكات بحق الصحفيين، ما يهدد بيئة العمل الإعلامي ويقوض حرية التعبير في البلاد.
من محرم الحاج

