*بيان صادر عن أسر الشهداء والجرحى في مديرية المسيمير وبلاد الحواشب*

لحج / دار العرائس
الثلاثاء ، 16 ذو الحجة 1447ه
الموافق 2 يونيو 2026م
أصدر أسر الشهداء والجرحى في مديرية المسيمير وبلاد الحواشب بيان جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
*﴿مِن الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾*
تابعنا نحن أسر الشهداء والجرحى في مديرية المسيمير وبلاد الحواشب ما شهدته الأيام الماضية من محاولات لإثارة الفتن، واستفزاز لأسر الشهداء، وحملات التشويه والتحريض التي تستهدف أمن المديرية ورجاله الذين حملوا مسؤولية الحفاظ على أمن واستقرار هذه الأرض.
ونذكّر الجميع أن المسيمير ليست أرضاً بلا ذاكرة؛ ففي عام 2015م حين اجتاحت مليشيات الحوثي وقوات عفاش أرض الحواشب، عاشت المديرية أيام قاسية من الحرب والحصار وترويع الأسر وتفجير المنازل وقتل النساء والاطفال والشباب، وعتقال خطباء المساجد وتغيير الإذان، وكل ذلك باسم الوحدة وتحت راية العلم اليمني ،، وقدّم أبناؤها خيرة الرجال شهداء وجرحى دفاع عن الأرض والكرامة وقضية شعب الجنوب التي آمنوا بها.
إن جبهة جبال مشيقر والأسد والدقاقي وقرين وحبيل حنش وكل مواقع الشرف من المهرة شرقاً الئ باب المندب غرباً شاهدة على دماء رجال ارتقوا دفاعاً عن هذه الأرض، ولن تسمح أسر الشهداء أن يتم تجاهل تلك التضحيات أو التعامل معها وكأن شيئاً لم يكن.
إن ما يسمى بعلم الوحدة بالنسبة لنا لم يعد يمثل وحدة أو شراكة، بل أصبح في ذاكرتنا مرتبطاً بحروب واجتياحات تعرض لها الجنوب، ودخلت تحته مليشيات الحوثي ومن قبلها عفاش والأخوان إلى مناطقنا عام 1994 و 2015م، ولذلك فإن رفعه في أرض ارتوت بدماء الشهداء نعتبره خيانه لدماء شهدائنا والقصية التي ضحوا لاجلها، واستفزازاً لمشاعر أسرهم وتنكر لتضحياتهم.
ونؤكد أن أي محاولة متعمدة لرفع رايات وشعارات رموز ارتبطت في وجدان أبناء المسيمير والحواشب بتلك المرحلة المؤلمة، نعتبرها تخادماً مع المليشيات الحوثية ، وعملاً يستهدف استفزاز المجتمع وإعادة فتح جراح الماضي، وخدمة لمن يريد ضرب حالة الأمن والاستقرار والتماسك بين أبناء المديرية.
كما نعلن رفضنا لحملات التشويه الإعلامية من قنوات الاخوانية واعلامهم التي تستهدف أمن المسيمير وقيادته، وعلى رأسهم القائد محمد علي الحوشبي، الذي عرفه أبناء المديرية حاضراً في مراحل صعبة، وساهم مع رجاله في تثبيت الأمن وحماية السكينة العامة.
ونوجه رسالتنا لكل الجهات: لا تجعلوا الحملات الإعلامية والتحريضية وسيلة للنيل من رجال حفظوا الأمن والاستقرار، ولا تسمحوا بفتح أبواب الفتنة داخل مجتمع دفع ثمن غالي حتى يصل إلى هذه المرحلة من الأمان.
إن أبناء الحواشب وأسر الشهداء سيبقون أوفياء لدماء أبنائهم، متمسكين بما ضحوا من أجله، وحريصين على أمن واستقرار مديريتهم.
الرحمة والخلود للشهداء
الشفاء للجرحى
والتحية لكل الرجال المرابطين لحماية الأرض والأمن والاستقرار.
*صادر عن:*
*أسر الشهداء والجرحى – مديرية المسيمير وبلاد الحواشب*
*تاريخ: 02/ 06/ 2026م

