رئيس وزراء بريطانيا يعلن استقالته من المنصب.. ويؤكد: تحدثت مع الملك

كتبت : نهال أبو السعود
الإثنين، 22 يونيو 2026م
قال كير ستارمر خلال كلمة له من داونينج ستريت، إن سيره في هذا الشارع قبل عامين كان أسعد لحظات حياته، وأضاف: طُويت صفحة من تاريخ بلادنا بعد سنوات من خيبة الأمل واليأس، مشيرا إلى 14 عاما من حكم المحافظين، وفرصة لتغيير حياة ملايين الناس نحو الأفضل .. هذا ما دفعني لدخول عالم السياسة، مؤكدا أنه تحدث مع الملك تشارلز الثالث.
كيف وصف ستارمر مسيرته داخل حزب العمال؟
وتابع: لم يكن الطريق إلى هذه اللحظة سهلاً … قبل ست سنوات، ورثت حزبًا عماليًا مفلسًا سياسيًا وماليًا وأخلاقيًا، و قيل لي مرارًا وتكرارًا إن حزبي قد انتهى، وأننا محكوم علينا بالزوال، وأن الحصول على أغلبية في الانتخابات العامة، ناهيك عن أغلبية ساحقة، أمر مستحيل.
وقال ستارمر إنه يتقبل “بروح رياضية” أنه ليس الشخص الأنسب لقيادة حزب العمال في الانتخابات المقبلة، وتابع: إنه يتقبل قرار التنحي بروح رياضية .. السؤال الذي يطرحه حزبي الآن هو: هل أنا الأنسب لقيادتنا في الانتخابات العامة المقبلة؟ .. لقد استمعتُ إلى إجابة حزبي البرلماني على هذا السؤال، وأتقبلها بروح رياضية.
أزمة داخل حزب العمال تدفع كير ستارمر نحو الاستقالة
واكمل كل قرار اتخذته كان يصب في مصلحة الوطن الذي أحبه. ولهذا السبب سأستقيل من زعامة حزب العمال.
وذكرت صحيفة الجارديان مساء الأحد، أن ستارمر سيعلن نواياه في بيان أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينج ستريت صباح الاثنين، نقلاً عن وزراء لم تُكشف هويتهم.
تنحي ستارمر عن السلطة يُعدّ تحولاً جذرياً عن فوزه الساحق في انتخابات عام 2024، والذي أعاد حزب العمال إلى السلطة بعد 14 عاماً من غيابه عنها. وقد شابت رئاسة ستارمر للوزراء سلسلة من الأخطاء السياسية وتدني شعبيته بشكل كبير، وبلغت ذروتها بهزيمة ساحقة في الانتخابات المحلية في مايو ، ما دفع ما يقرب من ربع نواب حزبه إلى المطالبة باستقالته.
ويأتي قرار ستارمر المتوقع بعد أيام من فوز بورنهام بمقعد برلماني، ما يجعله مؤهلاً لخوض منافسة على زعامة الحزب ضد رئيس الوزراء الذي لطالما عانى من انخفاض شعبيته. وقد أدت هذه النتيجة إلى نقاشات مطولة استمرت لأيام بين ستارمر وحلفائه حول قدرته على الصمود أمام منافسة بورنهام.
