محليات

الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب تنعي المناضل فضل مفتاح

الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب تنعي المناضل فضل مفتاح

عدن / دار العرائس

بكل أسىً يخنق الأنفاس، وبحزنٍ يغشى القلوب، تنعى الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب، إلى كوادر الحزب ومناضليه وإلى أبناء شعبنا الجنوبي، المغفور له بإذن الله المناضل الكبير الأستاذ فضل صالح مفتاح، الأستاذ والتربوي القدير، والخبير الزراعي، عضو اللجنة المركزية للحزب، وسكرتارية منظمة الحزب بلحج، وعضو المجلس الاستشاري للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح الثلاثاء 23 يونيو 2026م، بعد رحلة طويلة من الصبر والمقاومة في وجه المرض.

وقالت الهيئة في نعيها : ان الفقيد الراحل واحدٌ من أولئك الرواد الذين بادروا بالانخراط في الحراك السلمي الجنوبي، بل وقبل ذلك كان من أبرز وجوه اللجنة الشعبية في لحج التي سبقت الحراك، حيث قاد مع رفاقه المسيرات الرافضة لما خلّفته حرب 1994 من أوضاع، وتعرضوا في سبيل ذلك لأقسى أنواع القمع والاعتقال والملاحقة، غير أن ذلك لم يزده إلا إيماناً بقضيته، وإصراراً على نهجه.

واضافت لقد كان فضل صالح مفتاح – رحمه الله – نموذجاً للقائد الصلب، والمناضل الشجاع، والمثقف الوطني، والأستاذ المربي الذي أفنى عمره في تعليم الأجيال، والخبير الزراعي الذي سخّر علمه لخدمة أرضه، والعضو الفاعل في ملتقى المحروسة الثقافي الذي كان منبراً لفكره التنويري؛ حمل همَّ شعبه طيلة أكثر من خمسة عقود، متنقلاً بين خنادق النضال الوطني ، ومحطات الثورة والبناء، واقفاً في طليعة الصفوف في كل المراحل والمنعطفات ، صابراً على المكاره، مضحياً بروحه وفكره من أجل الجنوب وقضيته العادلة.

إن غياب الرجل خسارة فادحة للحزب وللحركة الوطنية الجنوبية، وللوسط التربوي والزراعي والثقافي، لكنه يترك في أعماقنا إرثاً نضالياً خالداً، ومسيرة حافلة بالعطاء والتضحية، نستمد منها العزيمة التي تدفعنا لمواصلة المشوار الذي خطّه بأصالة وإخلاص.

وبهذا المصاب الجلل، تتقدم الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب بأصدق التعازي وعميق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى رفاق دربه، ومحبيه، وتلاميذه، وإلى أسرة الملتقى الثقافي وجميع زملائه في الحقلين التربوي والزراعي، سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح الجنان، وأن يلهم أهله وذويه وأحباءه جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى