ملفات ساخنة

غموض مفاوضات أمريكا وإيران.. ترامب يرفض المهلة وطهران تتمسك برفع الحصار

كتبت ريم عبد الحميد
الخميس، 23 أبريل 2026م

تسود حالة من الترقب والغموض بشأن مصير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتى كان من المفترض أن تعقد جولتها الثانية فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أمس الأربعاء، وذلك بعد تمسك طهران بضرورة رفع الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

وعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التصعيد مجددا الخميس، وقال إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز وأن إيران لا تعرف من هم قادتها، كما أمر ترامب بمهاجمة أى قارب يقم بوضع الألغام في المضيق.

يأتي هذا فى الوقت الذي حمّل فيه مسؤولون إيرانيون واشنطن مسؤولية تعثر محادثات السلام، وأشاروا إلى الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئ البلاد كعقبة رئيسية، في ظل تصاعد التوترات.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن طهران تسعى إلى “الحوار والاتفاق”، لكن “خرق الالتزامات والحصار والتهديدات” تعرقل المفاوضات.

البيت الأبيض: لا موعد نهائي لخطة السلام مع إيران
وأعلن البيت الأبيض، يوم الأربعاء، أن ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتقديم إيران مقترحًا للسلام. وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولين ليفيت للصحفيين: لم يحدد الرئيس موعدًا نهائيًا محددًا لتلقي مقترح إيراني، على عكس بعض التقارير الصحفية. وأضافت أن القائد الأعلى للقوات المسلحة هو من سيحدد الجدول الزمني.

من جانبه، قال ترامب لقناة فوكس نيوز إنه لا يوجد “ضغط زمني” يحيط بوقف إطلاق النار، أو بالاتفاق على موعد جديد للمحادثات مع إيران بعد توقف المفاوضات في 12 أبريل، وأكد ترامب أن “نافذة 3 إلى 5 أيام” التي تم الحديث عنها بشأن التمديد كانت “خاطئة”.

وكان ترامب يشير على ما يبدو إلى تقرير لموقع أكسيوس ذكر ان الرئيس الأمريكي قرر منح السلطات الإيرانية المنقسمة فرصة زمنية وجيزة للتوحد خلف عرض مضاد ومنظم، محذرا من أن وقف إطلاق النار الذي تم تمديده لن يظل مفتوحا إلى أجل غير مسمى.

يأتي هذا فى الوقت الذي واصلت فيه واشنطن حصارها البحري لإيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت 31 سفينة، معظمها ناقلات نفط، في إطار حصار بحري واسع النطاق يضم ما لا يقل عن 10,000 جندي و17 سفينة حربية وأكثر من 100 طائرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى