الهيئة القيادية للاشتراكي في الجنوب تنعي رحيل المناضل الوطني الجسور علي سالم البيض

الهيئة القيادية للاشتراكي في الجنوب تنعي رحيل المناضل الوطني الجسور علي سالم البيض
عدن / دار العرائس
نعت الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب رحيل المناضل الوطني الحسور علي سالم البيض، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم السبت 17 يناير 2026، بعد حياةٍ مديدةٍ حافلةٍ بالنضال، ومشوارٍ طويلٍ من العطاء والتضحية والإخلاص لقضايا الوطن والإنسان.
وقالت الهيئة في بيان نعيها : لقد عُرف الفقيد بصلابة الموقف، وصدق الوعد، وثبات المبادئ، والوفاء لقضية شعبه، وظل متمسكًا بمواقفه رغم ما تعرض له من حملات تشهير ونفي قسري عقب حرب صيف 1994م.
وبرغم كل ما واجهه من ضغوط ومحن، بقي وفيًا لشعب الجنوب، ثابتًا على قناعته بمشروع استعادة الدولة، مؤمنًا بعدالة القضية التي ناضل من أجلها طوال حياته، ولم يتراجع عنها حتى آخر أيامه.
{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} صدق الله العظيم
وفيما يلي نص البيان :
{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} صدق الله العظيم
بقلوب يعتصرها الألم، وبمشاعر يلفّها الحزن العميق، تنعى الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب إلى جماهير شعبنا، وإلى كل الأحرار في الوطن وخارجه، رحيل عَلَمٍ من أعلام النضال الوطني، ورمزٍ من رموز الحركة الوطنية ، فقيد الوطن الكبير الرفيق علي سالم البيض، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم السبت 17 يناير 2026، بعد حياةٍ مديدةٍ حافلةٍ بالنضال، ومشوارٍ طويلٍ من العطاء والتضحية والإخلاص لقضايا الوطن والإنسان.
لقد كان الفقيد من أوائل المناضلين الذين التحقوا بحركة القوميين العرب، ومن الرعيل الأول الذي حمل على عاتقه مسؤولية التحرر الوطني، مؤمنًا بأن الكفاح المسلح هو السبيل لانتزاع الحرية واستعادة الكرامة.
وقد أسهم بدور محوري في تأسيس الجبهة القومية، وفي قيادة معركة التحرير ضد الاستعمار البريطاني، حتى بزغ فجر الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م، وهو اليوم الذي كان للفقيد فيه بصمة لا تُمحى، ودور لا يُنكر.
وتقلّد الراحل خلال مسيرته النضالية مواقع قيادية بارزة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، فكان وزيرًا للدفاع في حكومة الاستقلال، ثم وزيرًا للخارجية، كما شغل مناصب رسمية وحزبية رفيعة ، وصولًا إلى موقع الأمين العام للحزب، حيث كان أحد أبرز صُنّاع القرار الوطني في مرحلة شديدة الحساسية من تاريخ الجنوب كما شغل منصب نائب رئيس الجمهورية اليمنية عقب الوحدة المغدورة .
ويمثل رحيل الرئيس علي سالم البيض خسارة وطنية فادحة، لما كان له من حضور سياسي وتاريخي، ولما اضطلع به من دور محوري في أهم المنعطفات الوطنية، وفي مقدمتها التوقيع على مشروع وحدة 22 مايو 1990م القائمة على الشراكة الوطنية، وهي الشراكة التي جرى الانقلاب عليها باجتياح الجنوب عسكريًا عام 1994م، وهو الحدث الذي شكّل نقطة تحول كبرى في مسار القضية الجنوبية.
وقد عُرف الفقيد بصلابة الموقف، وصدق الوعد، وثبات المبادئ، والوفاء لقضية شعبه، وظل متمسكًا بمواقفه رغم ما تعرض له من حملات تشهير ونفي قسري عقب حرب صيف 1994م.
وبرغم كل ما واجهه من ضغوط ومحن، بقي وفيًا لشعب الجنوب، ثابتًا على قناعته بمشروع استعادة الدولة، مؤمنًا بعدالة القضية التي ناضل من أجلها طوال حياته، ولم يتراجع عنها حتى آخر أيامه.
إن رحيل هذا القائد الوطني الفذ، والمناضل الأسطوري الذي أفنى عمره في سبيل وطنه، يضع على عاتق الجميع مسؤولية استلهام قيمه ومبادئه في الإخلاص والوفاء والتضحية، وهي القيم التي شكّلت جوهر مسيرته النضالية، وأصبحت جزءًا من الذاكرة الوطنية الجنوبية.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وعموم أفراد عائلته داخل الوطن وخارجه، وإلى رفاق دربه ومحبيه كافة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
صادر عن الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب
السبت 17 يناير 2026

