كتابات

“لحج تتنفس: خالد القطيبي… حين يتحول النبض إلى نهضة”*

1. في لحج، لم يعد الحلم الصحي معلقاً على جدار الانتظار، بل صار واقعاً ينبض باسم خالد محمد جابر القطيبي.
2. تسلم مقود مكتب الصحة فكان أول نبضه: المريض قبل المبنى، والإنسان قبل البند المالي.
3. أعاد لمركز المحافظة هيبته الطبية، فغرس في ابن خلدون رئة جديدة تتنفس أجهزة وتقنيات عالمية.
4. ثم حمل الخارطة ومضى إلى المديريات، فلم يترك وادياً ولا جبلاً إلا وزاره بقدمه لا بتقارير مكتبه.
5. في الحوطة وتبن والمسيمير وطور الباحة، استبدل الإهمال القديم بعيادات تليق بكرامة المواطن.
6. أدخل العناية المركزة بعد أن كانت لأبناء لحج تذكرة سفر إجبارية نحو عدن أو نحو القدر.
7. اليوم ترصد الشاشات الذكية كل نبضة، وتستبق أجهزة التنفس الاختناق قبل أن يولد.
8. أسس قسم الولادة الحديثة فبدّل غرف الخوف إلى قاعات حياة تستقبل الصراخ الأول بأمان.
9. صارت الحاضنات تستقبل الخدّج دون أن يقطع الأهالي مئات الكيلومترات بحثاً عن حاضنة.
10. افتتح مركز الغسيل الكلوي فكسر سلاسل المعاناة الأسبوعية التي كانت تشد المرضى إلى مدن بعيدة.
11. بات مريض الفشل الكلوي يغسل دمه ويعود ليقاسم أسرته الغداء في بيته.
12. شيد بنك دم مركزي بفلاتر فصل البلازما، فانتهى عصر البحث المذعور عن متبرع ساعة النزيف.
13. حدّث أقسام الطوارئ بنظام فرز إلكتروني يمنح الدقيقة قيمة، ويهزم الفوضى بالخوارزميات.
14. زود الإسعاف بوحدات عناية متنقلة، فصار التدخل الطبي يسبق وصول الخبر السيئ.
15. استقطب استشاريين كانوا يرون لحج محطة عبور، فأقنعهم أن يستوطنوا الحلم ويصنعوه.
16. وقّع اتفاقيات ذكية مع الشركاء الدوليين فحول الدعم العابر إلى منشآت راسخة الأساس.
17. ربط الوحدات الريفية بالمستشفيات المحورية بشبكة إحالة رقمية لا تعرف ضياع الملفات.
18. درّب القابلات في القرى المعزولة فهبط مؤشر وفيات الأمهات إلى أرقام تقارب الصفر.
19. قاد حملات التحصين إلى قمم الجبال، لأن الوقاية في قاموسه فريضة تسبق العلاج.
20. تصدى للكوليرا وحمى الضنك بخطط استباقية جعلت لحج الأقل وباءً والأسرع شفاءً.
21. أعاد تأهيل سلسلة التبريد بالطاقة الشمسية، فلم تعد جرعة اللقاح رهينة انقطاع التيار.
22. أنشأ مركز الأشعة المقطعية والرنين، فودّع المرضى رحلات التشخيص المرهقة خارج المحافظة.
23. حين زار الوزير لحج توقف أمام غرف العمليات الهجينة وقال: هذه ليست محافظة، هذه نهضة.
24. لم يشيد القطيبي جدراناً فحسب، بل رمم الثقة المتصدعة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
25. اعتمد الشفافية منهجاً، فلا مناقصة عبرت في العتمة، ولا دواء تضخم سعره في الكشوف.
26. مكتبه يفتح أبوابه مع الفجر، وهاتفه مشغول بنداء مريض لا بمجاملة مسؤول.
27. يؤمن أن الوضوح أنبل السياسات، فالأرقام منشورة، والإخفاق يُشخص قبل أن يُجمّل.
28. يخطط اليوم لعناية مركزة للأطفال، ولمركز قسطرة قلبية، ولكلية طب تزرع الأطباء من تراب لحج.
29. ما تحقق ليس سقف الطموح، بل حجر أساس لمستقبل عنوانه: إذا صدق المدير، تعافت المدينة.
30. سلام على خالد محمد جابر القطيبي، الطبيب الذي جعل من لحج مختبراً للضمير، ومن الصحة ملحمة تكتب بلا سلاح.

*كتبه: المستشار ناصر كرد*

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى